المذيع التلفزى .الجزء 3

 

إعداد عادل جاد-أمال اللقانى،فكرة أمانى محمد،مراجعة أمانى طارق

حقوق الملكية ، جريدة وقناة أخبار العالم ، وشبكة أخبار مصرية .

إشراف عام أ/ خميس إسماعيل – دكتورة رضا السيد-دكتورة لورا البرنس

 

الإذاعة المرئية تختلف عن الإذاعة السمعية كما يختلف تماما المذيعان فيهما فالمذيع الصوتى ( الإذاعة) لا يظهر للجمهور أما المذيع التلفزى يراة الجمهور فيكون الفرق بينهم هو المظهر العام حيث المذيع التلفزى يكون جيدا فى إختيار ملابسة بدقة من حيث تناسق الألوان والموديل وينطبق ذلك على السيدات أيضا والرجال ، ولكن نظرا بأن الأنظار تلتف حول السيدات أكثر من الرجال فعليهن الحرص والتدقيق فى طريقة الملابس والجلوس والحركة .

 أما الشىء المشترك بين المذيع التلفزى والإذاعي هو وجود الثقافة العالية وحركة الكلام والنبرات والصوت السليم المقبول وسرعة البديهة فى علاج كل ما يقع من أخطاء خاصة التى عن طريق الاتصالات المباشرة أو ربما من أحد الضيوف الموجودة سواء عفويا أو بتعمد .

الإعلام هو هي وسيلة تواصل يشعر المستمع اتجاهها بالحميمية عندما تتوجه له شخصاً؛ حيث إنّ مخاطبة الجمهور بصيغة الجمع تكسر الروابط ما بين المستمع والمذيع، فاستخدام صيغة خطاب المفرد تزيد من تفاعل المستمع مع المذيع ، كما أن المذيع الناجح لابد أن يكون لة مهارة سرد القصص بطريقة واضحةمفهومة تمشى من البداية للنهاية من خلال حديثة للجمهور حتى تكون مفهومة ، وأيضا لابد من إختيار المواضيع الهامة التى تهم الجمهور وتحكى عنهم بما يشعرون حتى يكون المذيع قريب منهم وكأنة يتحدث بلسانهم .

 

  • ومن هنا نلخص بعض موضوعنا على أن الإذاعة المرئية والإذاعة المسموعة كلاهما يحتاج إلى سرعة بديهة وثقافة عالية ومتابعة جيدا وإحساس عالى وإحترافية اللباقة فى الحديث وكيفية الحوار الجيد وعناصر التشويق والمفاجأت التى لايتوقعها الجمهور والتعبيرات الجسدية على حسب الموقف نفسة تعطى تعبيرا جيدا خاصة أمام الجمهور أو لو كانت إذاعية فالتعبير يكون صوتى لأننا لابد وأن نعرف أن للجسد حركات تعبيرية تعبر عن كل موقف وأيضا الصوت لة تعبير يعبر عن كل موقف .

فليس من الممكن أن أعرض موقف مؤثر حزين وأنا أبتسم ولكن إذا كان أمام شاشات العرض فتعبير الوجة يبدوا علية التأثر الحزين حتى يتفاعل الجمهور وتستطيع أن تكسب تعاطفة جيدا ، وأما اذا كان إذاعى فالصوت لة تعبيرات إن كان موقف سعيد مفرح يدل على البهجة فإن الصوت يدل علية ولكن كل شىء ولة قدرا معين ليس فية مبالغة أو تقليل .

والقراءة، والخبرة العمليةيكون شكله مقبولا لدى الجمهور، ولا تشترط الوسامة هنا، بل يتعلق الأمر بالحضور، والقبول لدى المتلقي سواءً كان مشاهدا أم مستمعا يحافظ على مظهره العام دون تكلف زائديحسن الإلقاء، وصوته جهوريا، ومخارج حروفه واضحة يمتلك القدرة على التملص من المواقف المحرجة على الهواء مباشرة، ويكون سريع البديهة في تلافي الأخطاء التي قد تحدث من جهته، أو من قبل ضيوف البرنامج، فقد يتفاجئ المذيع بفقدان النص المطلوب، وقد يأتيه اتصال مزعج خلال بث الحلقة، وقد يعتذر ضيف ما عن الحضور للاستوديو فجأة، وإن لم يكن المذيغ جاهزا، ومستعدا لمثل هذه الظروف الطارئة فسيقع بالفخ، ويُقضى على مستقبله المهني .

ومن هنا نتعلم أن المذيع لابد من تعلم المهنية بدقة من حيث كل ماذكرناة لحضراتكم مع مراعاة الشروط المدونة أو التى طرحناها بين السطور حتى يستطيع المذيع أن يكون ناجحا فى عملة لأن كل حركة صغيرة وكبيرة محسوبة إما علية أو لة ، كما لاننسى أن هناك الصيادين وهم بعض النقاد سواء مهنة أو نقاد بمن حولنا .

( وللحديث بقية تابعونا مع تحيات ” عادل جاد ”

 

Related posts